12788 - >82 عن أبي البختري قال: جاء الأشعث بن قيس وجرير بن عبد الله البجلي إلى سلمان الفارسي فدخلا عليه في حصن في ناحية المدائن فأتياه فسلما عليه وحيياه ثم قالا: أنت سلمان الفارسي ؟ قال: نعم . قالا: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: لا أدري . فارتابا وقالا: لعله ليس الذي نريد قال لهما: أنا صاحبكما الذي تريدان إني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وجالسته فإنما صاحبه من دخل معه الجنة فما حاجتكما ؟ قالا: جئناك من عند أخ لك بالشام . فقال: من هو ؟ قالا: أبو الدرداء . قال: فأين هديته التي أرسل بها معكما ؟ قالا: ما أرسل معنا هدية . قال: اتقيا الله وأديا الأمانة ما جاءني أحد من عنده إلا جاء معه بهدية . قالا: لا يرفع علينا هذا إن لنا أموالا فاحتكم فيها . قال: ما أريد أموالكما ولكني أريد الهدية التي بعث بها معكما . قالا: والله ما بعث معنا بشيء إلا أنه قال لنا: إن فيكم رجلا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خلا به لم يبغ أحدا غيره فإذا أتيتماه فأقرئاه مني السلام . قال: فأي هدية كنت أريد منكما غير هذه ؟ وأي هدية أفضل من السلام تحية من عند الله مباركة طيبة ؟
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن إبراهيم المسعودي وهو ثقة