فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
13048 - عن أنس بن مالك قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:
يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة
فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه وقد تعلق نعليه بيده الشمال . فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى . فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه و سلم مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى . فلما قام النبي صلى الله عليه و سلم تبعه عبد الله بن عمر فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت ؟ قال: نعم . قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعار تقلب على فراشه ذكر الله عز و جل وكبر حتى صلاة الفجر . قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا . فلما مضت الثلاث الليالي
وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لنا ثلاث مرات:"يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة". فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك عملت كثير عمل فما الذي بلغ بك [ ما قال ] رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: ما هو إلا ما رأيت . قال: فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه . فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق
رواه أحمد والبزار بنحوه غير أنه قال: فطلع سعد بدل قوله: فطلع رجل . وقال في آخره: فقال سعد: ما هو إلا ما رأيت يا ابن أخي إلا أني لم أبت ضاغنا على مسلم أو كلمة نحوها
ورجال أحمد رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي البزار إلا أن سياق الحديث لابن لهيعة