فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
13753 - وعن أبي برزة قال:
إن آدم لما طوطى عن كلام الملائكة وكان يستأنس لكلامهم بكى على الجنة مائة سنة فقال الله تعالى: يا آدم ما يحزنك ؟ قال: كيف لا أحزن وقد أهبطتني من الجنة ولا أدري أعود إليها أم لا ؟ فقال الله: يا آدم قل: اللهم لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك سبحانك اللهم وبحمدك رب إني عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت أرحم الراحمين . والثانية: اللهم لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك سبحانك رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت أرحم الراحمين . والثالثة: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك لا شريك لك رب عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت التواب الرحيم . فهذه الكلمات التي أنزل الله على محمد صلى الله عليه و سلم: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم } قال: وهي لولده من بعده . وقال آدم لابن له يقال له: هبة الله - ويسميه أهل التوراة وأهل الإنجيل شيث -: تعبد لربك وسله: يردني إلى الجنة أم لا ؟ فتعبد وسأل فأوحى الله إليه: إني أرده إلى الجنة . قال: أي رب إني لم آمن أبي أحسب أن أبي سيسألني العلامة . فألقى الله إليه سوارا من أسورة الجنة فلما أتاه قال: ما وراءك ؟ قال: أبشر قد أخبرني أنه رادك إلى الجنة . قال: فما سألته العلامة ؟ فأخرج السوار فعرفه فخر ساجدا فبكى حتى سال من عينيه نهر من دموع وآثاره تعرف بالهند وذكر أن كنز الذهب بالهند مما ينبت من ذلك السوار ثم قال:
استطعم لي ربك من ثمر الجنة . فلما خرج من عنده مات آدم فجاء جبريل عليه السلام فقال: إلى أين ؟ فقال: إن أبي أرسلني أن أطلب إلى ربي أن يطعمه من ثمر الجنة . قال: فإن ربه قضى أن لا يأكل منها شيئا حتى يعاد إليها وإنه قد مات فارجع فواره . فأخذ جبريل عليه السلام فغسله وكفنه وحنطه وصلى عليه ثم قال جبريل: هكذا فاصنعوا بموتاكم
رواه الطبراني وفيه سوار بن مصعب وهو متروك