فهرس الكتاب

الصفحة 16869 من 22791

13827 - وعن ابن عباس قال: توفي ابن لصفية عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم فبكت عليه وصاحت فأتاها النبي صلى الله عليه و سلم فقال لها:"يا عمة ما يبكيك ؟". قالت: توفي ابني . قال:"يا عمة من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى الله له بيتا في الجنة". فسكتت . ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستقبلها عمر بن الخطاب فقال: يا صفية قد سمعت صراخك إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه و سلم لن تغني عنك من الله شيئا . فبكت فسمعها النبي صلى الله عليه و سلم وكان يكرمها ويحبها فقال:"يا عمة أتبكين وقد قلت لك ما قلت ؟". قالت: ليس ذاك أبكاني يا رسول الله استقبلني عمر بن الخطاب فقال: إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه و سلم لن تغني عنك من الله شيئا . قال: فغضب النبي صلى الله عليه و سلم وقال:"يا بلال هجر بالصلاة". فهجر بلال بالصلاة فصعد المنبر النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:"ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ؟ كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فإنها موصولة في الدنيا والآخرة". فقال عمر: فتزوجت أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ أحببت أن يكون لي منه سبب ونسب

ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فمررت على نفر من قريش فإذا هم يتفاخرون ويذكرون أمر الجاهلية فقلت: منا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقالوا: إن الشجرة لتنبت في الكبا . قال: فمررت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته فقال:"يا بلال هجر بالصلاة". فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:"يا أيها الناس من أنا ؟". قالوا: أنت رسول الله . قال:"انسبوني". قالوا: أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب . قال:"أجل أنا محمد بن عبد الله وأنا رسول الله فما بال أقوام يبتذلون أصلي ؟ فوالله لأنا أفضلهم أصلا وخيرهم موضعا". قال: فلما سمعت الأنصار بذلك قالت: قوموا فخذوا السلاح فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أغضب . قال: فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي صلى الله عليه و سلم لا ترى منهم إلا الحدق حتى أحاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المساجد والسكك ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا: يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا عترته . فلما رأى النفر من قريش ذلك قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فاعتذروا وتنصلوا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"الناس دثار والأنصار شعار". فأثنى عليهم وقال خيرا

رواه البزار وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت