فهرس الكتاب

الصفحة 17022 من 22791

13959 - وعن عبد الله بن مسعود قال: استبعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: فانطلقنا حتى أتينا مكان كذا وكذا فخط رسول الله صلى الله عليه و سلم خطة فقال:"كن بين ظهري هذه لا تخرج منها فإنك إن خرجت منها هلكت". قال: فكنت فيها . قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه و سلم خذفة أو أبعد شيئا - أو كما قال - ثم إنه ذكر هنينا كأنهم الزط - قال [ عفان ] : أو كما قال عفان إن شاء الله - ليس عليهم ثياب ولا أرى سوءاتهم طوالا قليل لحمهم قال: فأتوا فجعلوا يركبون رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ عليهم قال: وجعلوا يأتون فيخيلون [ أو يميلون ] حولي ويعترضون [ لي ] . قال عبد الله: فأرعبت منهم رعبا شديدا . قال: فجلست

أو كما قال - فلما انشق عمود الصبح جعلوا يذهبون - أو كما قال - ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء ثقيلا وجعا أو يكاد أن يكون وجعا مما ركبوه قال:"إني أجدني ثقيلا". - أو كما قال - [ فوضع رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه في حجري - أو كما قال - ] قال: ثم إن هنينا أتوا عليهم ثياب

بيض طوال - أو كما قال - وقد أغفى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عبد الله: فأرعبت أشد مما أرعبت في المرة الأولى . قال عارم في حديثه: فقال بعضهم لبعض: لقد أعطي هذا الرجل خيرا - أو كما قالوا - إن عينيه نائمتان أو قال: عينه نائمة ثم قال بعضهم لبعض: هلم فلنضرب له مثلا - أو كما قالوا - قال بعضهم لبعض: اضربوا لهم مثلا ونؤول نحن أو نضرب نحن وتؤولون أنتم . فقال بعضهم لبعض: مثله كمثل سيد بنى بنيانا حصينا ثم أرسل إلى الناس بطعام - أو كما قال - فمن لم يأت طعامه - أو قال - لم يتبعه عذب عذابا شديدا - أو كما قالوا - قال الآخرون: أما السيد فهو رب العالمين وأما البنيان فهو الإسلام والطعام الجنة وهو الداعي فمن اتبعه كان في الجنة . قال عارم في حديثه: - أو كما قالوا - ومن لم يتبعه عذب - أو كما قال - ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"ما رأيت يا ابن أم عبد ؟". قال عبد الله: رأيت كذا وكذا . فقال نبي الله صلى الله عليه و سلم:"ما خفي علي شيء مما قالوا". قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"هم نفر من الملائكة - أو قال - هم من الملائكة أو كما شاء الله"

قلت: رواه الترمذي باختصار

رواه أحمد ورجاله ورجال الصحيح غير عمرو البكالي وذكره العجلي في ثقات التابعين وابن حبان وغيره في الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت