فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
14112 - وعن أبي حبيش الغفاري أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه الصحابة فقالوا: يا رسول الله جهدنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله . قال:"نعم". فأخبر بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا نبي الله ماذا صنعت ؟ أمرت الناس أن ينحروا الظهر فعلى ما يركبون ؟ قال:"فما ترى يا ابن الخطاب ؟". قال: أرى أن تأمرهم أن يأتوا بفضل أزوادهم فتجمعه في ثوب ثم تدعو الله لهم . فأمرهم فجعلوا فضل أزوادهم في ثوب ثم دعا لهم . ثم قال:"ائتوا بأوعيتكم". فملأ كل إنسان منهم وعاءه . ثم أمر بالرحيل فلما جاوز مطروا فنزلوا فنزل ونزلوا معه فشرب من ماء السماء فجاء ثلاثة نفر فجلس اثنان مع النبي صلى الله عليه و سلم وذهب الآخر معرضا فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما واحد فاستحيا من الله فاستحيا الله منه وأما الآخر فأقبل تائبا فتاب الله عليه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه"
رواه البزار والطبراني في الأوسط وزاد فقال:"ما ترى يا ابن الخطاب ؟". قال: أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا
وزاد أيضا: ونزل النبي صلى الله عليه و سلم ونزلوا معه وشربوا من الماء هم والكراع ثم خطبهم في ثلاثة نفر . فذكر الحديث ورجاله ثقات