فهرس الكتاب

الصفحة 17711 من 22791

14536 - عن عبد الله بن حوالة قال: أتيت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب يملي عليه فقال:"ألا أكتبك يا ابن حوالة ؟". قلت: لا أدري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني

وقال إسماعيل مرة: فأكب يملي عليه - ثم

قال:"أنكتبك يا ابن حوالة ؟". قلت: ما أدري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني وأكب على كاتبه يملي عليه . قال: فنظرت فإذا في الكتاب عمر فعرفت أن عمر لا يكتب إلا في خير . ثم قال:"أنكتبك يا ابن حوالة ؟". قلت: نعم قال:"يا ابن حوالة كيف تفعل في فتن تخرج من أطراف الأرض كأنها صياصي بقر ؟". قلت: لا أدري ما خار الله لي ورسوله . [ قال:"وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاخة أرنب ؟". قلت: لا أدري ما خار الله لي ورسوله ] قال:"اتبعوا هذا". ورجل مقفي حينئذ فانطلقت فسعيت فأخذت بمنكبه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت: هذا ؟ قال:"نعم". فإذا هو عثمان بن عفان

رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت