فهرس الكتاب

الصفحة 18038 من 22791

14817 - وبسنده قال: كانت راحلة رسول الله صلى الله عليه و سلم وطيئة إلي فأتاه رجل يسئله إحداهما فقال:"ذاك إلى طلحة بن عبيد الله". فأتاني فأعلمني فأبيت عليه فعاد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأعلمه فقال مثل ذلك فأتاني فأعلمني فأبيت عليه فعاد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فرد عليه مثل ذلك فرجع إلي فقلت في نفسي: ما بعثه إلا وهو يحب أن يقضي حاجته وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله . فقلت: لأن ألي بشرة رسول الله صلى الله عليه و سلم أحب إلي من أن ألي راحلته فدفعتها إليه فأراد النبي صلى الله عليه و سلم سفرا فأراد أن يرحل له فأتاني

فقال: أي الراحلتين كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقلت: الطائفية فرحلها له ثم قربها إليه فلما سارت به انكبت . فقال:"من رحل هذه ؟". قالوا: فلان قال:"ردوها إلى طلحة". فردت إلي قال طلحة: والله ما غششت أحدا في الإسلام غيره لكي ترجع إلي راحلة رسول الله صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت