فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
14925 - وعن زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسجد المدينة فجعل يقول:"أين فلان بن فلان ؟". [ فلم يزل ] يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده فقال:"إني محدثكم بحديث فاحفظوه وعوه وحدثوا من بعدكم: إن الله اصطفى من خلقه خلقا". ثم تلا هذه الآية:" { الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس } خلقا يدخلهم الجنة وإني مصطفى منكم من أحب أن أصطفيته ومؤاخي بينكم كما آخى الله بين الملائكة قم يا أبا بكر". فقام حتى جثا بين يديه فقال:"إن لك عندي يدا الله يجزيك بها ولو كنت متخذا خليلا لتخذتك خليلا فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي". وحرك قميصه بيده
ثم قال:"ادن يا عمر". فدنا عمر فقال:"قد كنت شديد الشغب علينا أبا حفص فدعوت الله يعز الدين بك أو بأبي جهل [ ففعل الله ذلك بك ] فكنت أحبهما إلي فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه الأمة". ثم تنحى وآخى بينه وبين أبي بكر
ثم دعا عثمان بن عفان فقال:"ادن مني يا عثمان". فلم يزل يدن حتى ألصق ركبتيه بركبة رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم نظر إليه ثم نظر إلى السماء فقال:"سبحان الله العظيم"- ثلاث مرات - ثم نظر إلى عثمان فإذا إزاره محلولة فزررها رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده ثم قال:"اجمع عطفي رداءك على حقوك فإن لك شأنا في [ أهل ] السماء أنت ممن يرد علي الحوض وأوداجك تشخب دما فأقول: من فعل هذا بك ؟ فتقول: فلان وفلان وذلك كلام جبريل إذ هتف من السماء: ألا إن عثمان أمين على كل خاذل"
ثم دعا عبد الرحمن بن عوق - ف وقال:"ادن يا أمين الله والأمين في السماء [ يسلطك الله ] على مالك بالحق إن لك عندي دعوة وقد أخرتها". قال: خر لي يا رسول الله قال:"قد حملتني يا عبد الرحمن أمانة أكثر الله مالك". وجعل يحرك يده ثم تنحى وآخى بينه وبين عثمان
ثم دخل طلحة والزبير فقال:"ادن مني". فدنوا منه فقال:"أنتما حواري كحواري عيسى بن مريم عليه السلام". ثم آخى بينهما
ثم دعا عويمر أبا الدرداء وسلمان الفارسي فقال:"يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله علم الأول وعلم الآخر والكتاب الأول [ والكتاب الآخر ] ". ثم قال:"ألا أرشدك يا أبا الدرداء ؟". قال: بلى بأبي وأمي أنت يا رسول الله [ قال ] :
إن تنقدهم ينقدوك وإن تتركهم لا يتركوك وإن تهرب منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك
فآخى بينهما
ثم نظر في وجوه أصحابه فقال:"أبشروا وأقروا عينا فأنتم أول من يرد علي الحوض وأنتم في أعلى الغرف"
ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال:"الحمد لله الذي يهدي من الضلالة"
فقال علي: يا رسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت ما فعلت مع أصحابك غيري فإن كان سخط علي فلك العتبى والكرامة فقال:"والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى ووارثي". قال: يا رسول الله ما إرثي منك ؟ قال:"ما أورثت الأنبياء". [ قال: وما أورثت الأنبياء ] قبلك ؟ قال:"كتاب الله وسنة نبيهم فأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي وأنت أخي في الله ينظر بعضهم إلى بعض"
رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال في عثمان:"أمير على كل مخذول". وقال في أبي الدرداء:"ألا أرشوك ؟"بدل:"أرشدك". وقال فيه:"فأقرضهم عرضك ليوم فقرك واعلم أن الجزاء أمامك". وفي إسنادهما من لم أعرفهم . د