فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
15216 - عن أسماء بنت عميس قالت: لما أهديت فاطمة إلى علي بن أبي طالب لم نجد في بيته إلا رملا مبسوطا ووسادة حشوها ليف وجرة وكوزا فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم [ إلى علي ] :"لا تحدثن حدثا - أو قال: لا تقربن أهلك - حتى آتيك". فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال:"أثم أخي ؟". فقالت أم أيمن - وهي أم أسامة بن زيد وكانت حبشية وكانت امرأة صالحة -: يا رسول الله هذا أخوك وزوجته ابنتك ؟ وكان النبي صلى الله عليه و سلم آخى بين أصحابه وآخى بين علي ونفسه قال:"إن ذلك يكون يا أم أيمن"
قالت: فدعا النبي صلى الله عليه و سلم بإناء فيه ماء ثم قال ما شاء الله أن يقول ثم مسح صدر علي ووجهه ثم دعا فاطمة فقامت إليه تعثر في مرطها من الحياء فنضح عليها من ذلك وقال لها ما شاء الله أن يقول ثم قال لها:"أما إني لم آلك أن أنكحتك أحب أهلي إلي". ثم رأى سوادا من وراء الستر - أو من وراء الباب - فقال:"من هذا ؟". قالت: أسماء قال:"أسماء بنت عميس ؟". قالت: نعم يا رسول الله قال:"جئت كرامة لرسول الله صلى الله عليه و سلم ؟". قالت: نعم إن الفتاة ليلة يبنى بها لا بد لها من امرأة تكون قريبا منها إن عرضت لها حاجة أفضت ذلك إليها . قالت: فدعا لي بدعاء إنه لأوثق عملي عندي . ثم قال لعلي:"دونك أهلك". ثم خرج فولى فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره