فهرس الكتاب

الصفحة 18566 من 22791

15315 - وعن عروة قال: قلت لعائشة: إني أفكر في أمرك فأعجب أجدك من أفقه الناس فقلت: ما يمنعها ؟ زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم وابنة أبي بكر . وأجدك عالمة بأيام العرب وأنسابها وأشعارها فقلت: وما يمنعها وأبوها علامة قريش ؟ ولكن أعجب أني وجدتك عالمة بالطب فمن أين ؟ فأخذت بيدي فقالت: يا عرية إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كثرت أسقامه فكانت أطباء العرب والعجم يبعثون له فتعلمت ذلك

رواه البزار واللفظ له وأحمد بنحوه إلا أنه قال: قالت: وكنت أعالجها له فمن ثم . والطبراني في الأوسط والكبير وفيه عبد الله بن معاوية الزبيري قال أبو حاتم: مستقيم الحديث وفيه ضعف . وبقية رجال أحمد والطبراني في الكبير ثقات إلا أن أحمد قال: عن هشام بن عروة أن عروة كان يقول لعائشة . . . فظاهره الانقطاع . وقال الطبراني في الكبير: عن هشام بن عروة عن أبيه فهو متصل والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت