فهرس الكتاب

الصفحة 19331 من 22791

15959 - >606 عن أبي هريرة أنه كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط فإذا لم يعرفه الناس سألوه: من هو ؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش

[ قال الحصين ] : فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم ؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة . فبينا رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به قالوا: والله إن هذا للأصيرم وما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر هذا الحديث فسألوه: ما جاء به ؟ فقالوا: ما جاء بك يا عمرو أحدثا على قومك أو رغبة في الإسلام ؟ فقال: بل رغبة في الإسلام آمنت بالله وبرسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقاتلت حتى أصابني ما أصابني . فلم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:"إنه لمن أهل الجنة"

رواه أحمد ورجاله ثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت