فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
15969 - وعن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه و سلم قال: يا رسول الله مرني بما أحببت فلا أعصي لك أمرا . فعجب النبي صلى الله عليه و سلم لذلك وهو غلام فقال:"اذهب فاقتل أباك"
قال: فخرج موليا ليفعل فدعاه فقال له:"أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم"
فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه و سلم يعوده في المساء في غيم وبرد فلما انصرف قال لأهله:"إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني حتى أشهده وأصلي عليه". وأعجلوا فلم يبلغ النبي صلى الله عليه و سلم بني سالم بن عوف حتى توفي
وجن عليه الليل وكان فيما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي تبارك وتعالى ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإني أخاف عليه اليهود ولا يصاب في سببي . فأخبر النبي صلى الله عليه و سلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه وقال:"اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك"
قلت: عند أبي داود طرف من آخره
رواه الطبراني في الأوسط وقد روى أبو داود بعض هذا الحديث وسكت عليه فهو حسن إن شاء الله