15977 - عن أبي بزرة الأسلمي أن جليبيبا كان امرأ يدخل على النساء يمر بهن ويلاعبهن فقلت لأمرأتي: لا تدخلن عليكم جليبيبا إن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن . قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم: هل للنبي صلى الله عليه و سلم فيها حاجة أم لا ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم لرجل من الأنصار:"زوجني ابنتك". قال: نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين قال:"إني لست أريدها لنفسي". قال: فلمن يا رسول الله ؟ قال:"لجليبيب". قال: أشاور أمها . [ فأتى أمها ] فقال: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب ابنتك قالت: نعم ونعمة عين . قال: إنه ليس يخطبها لنفسه إنما يخطبها لجليبيب . قالت: ألجليبيب إنيه ألجليبيب إنيه لا لعمر الله لا نزوجه
فلما أن أراد ليقوم ليأتي النبي صلى الله عليه و سلم ليخبره بما قالت أمها قالت الجارية: من خطبني إليكم ؟ فأخبرتها أمها فقالت: أتردون على رسول الله صلى الله عليه و سلم أمره ؟ ادفعوني إليه فإنه لن يضيعني
فانطلق أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال: شأنك بها فزوجها جليبيبا
قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزاة له قال: فلما أفاء الله عز و جل عليه قال:"هل تفقدون من أحد ؟". قالوا: لا قال:"لكني أفقد جليبيبا". قال:"فاطلبوه". فوجدوه إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه فقالوا: يا رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه . فأتاه النبي صلى الله عليه و سلم فقال:"قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه". - مرتين أو ثلاثا -
ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه و سلم على ساعديه وحفر له ما له سرير إلا ساعد النبي صلى الله عليه و سلم ثم وضعه في قبره ولم يذكر أنه غسله
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها
وحدث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال:
اللهم صب عليها الخير صبا ولا تجعل عيشها كدا كدا
قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها
قلت: هو في الصحيح خاليا عن الخطبة والتزويج
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح