فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 22791

1601 - وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن رجلا مر على قوم فسلم عليهم فردوا عليه السلام فلما جاوزهم قال رجل منهم: والله إني لأبغض هذا في الله . فقال أهل المجلس: بئس والله ما قلت أما والله لننبئنه قم يا فلان - رجلا منهم - فأخبره فأدركه رسولهم فأخبره بما قال فانصرف الرجل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله مررت بمجلس من المسلمين فيهم فلان فسلمت عليهم فردوا السلام فلما جاوزتهم أدركني رجل منهم فأخبرني أن فلانا قال: والله إني لأبغض هذا الرجل في الله ادعه يا رسول الله فسله على ما يبغضني ؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك وقال: قد قلت له ذلك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"فلم تبغضه ؟"فقال: أنا جاره وأنا به خابر والله ما رأيته يصلي صلاة قط إلا هذه الصلاة المكتوبة التي يصليها البر والفاجر قال: سله يا رسول الله هل رآني قط أخرتها عن وقتها أو أسأت الوضوء لها أو أسأت الركوع والسجود فيها ؟ فسأله رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: لا والله ما رأيته يصوم قط إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر قال: سله يا رسول الله هل رآني قط فرطت فيه أو انتقصت فيه من حقه شيئا ؟ فسأله رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: لا . ثم قال: والله ما رأيته يعطي سائلا قط ولا رأيته ينفق من ماله شيئا في شيء في سبيل الله إلا هذه الصدقة التي يؤديها البر والفاجر قال: فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ماكست فيها طالبها ؟ قال: فسأله رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: لا . فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم:"قم إن أدري لعله خير منك". >19

رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات أثبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت