فهرس الكتاب

الصفحة 19580 من 22791

16128 - عن عمرو بن الحمق قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سربه فقالوا: يا رسول الله إنك تبعثنا ولا لنا زاد ولا لنا طعام ولا علم لنا بالطريق فقال:"إنكم ستمرون برجل صبيح الوجه يطعمكم"

من الطعام ويسقيكم من الشراب ويدلكم على الطريق وهو من أهل الجنة". فلما نزل القوم علي جمل يشير بعضهم إلى بعض وينظرون إلي فقلت: يشير بعضكم إلى بعض وتنظرون إلي قالوا: أبشر ببشرى من الله ورسوله فإنا نعرف فيك نعت رسول الله صلى الله عليه و سلم . فأخبروني بما قال لهم فأطعمتهم وسقيتهم وزودتهم وخرجت معهم حتى دللتهم على الطريق ثم رجعت إلى أهلي وأوصيتهم بإبلي ثم خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: ما الذي تدعو إليه ؟ فقال:"أدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان". فقلت: إذا أجبناك إلى هذا فنحن آمنون على أهلنا ودمائنا وأموالنا ؟ قال:"نعم". فأسلمت ثم رجعت إلى أهلي فأعلمتهم بإسلامي فأسلم على يدي بشر كثير منهم ثم هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينا أنا عنده ذات يوم فقال لي:"يا عمرو هل لك أن أريك آية الجنة يأكل الطعام وتشرب الشراب ويمشي في الأسواق ؟". قلت: بلى بأبي أنت قال:"هذا وقومه". وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال لي:"يا عمرو هل لك أن أريك آية النار يأكل الطعام ويشرب الشراب وتمشي في الأسواق ؟". قلت: بلى بأبي أنت قال:"هذا وقومه آية النار". وأشار إلى رجل"

فلما وقعت الفتنة ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ففررت من آية النار إلى آية الجنة ويرى بني أمية قاتلي بعد هذا ؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: والله إن كنت في حجر في جوف حجر لاستخرجني بنو أمية حتى يقتلوني . حدثني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه و سلم إن رأسي أول رأس يحتز في الإسلام وينقل من بلد إلى بلد

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عبد الملك المسعودي وهو ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت