فهرس الكتاب

الصفحة 19672 من 22791

16179 - عن سعيد بن زيد قال: خرج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو يطلبان الدين حتى مرا بالشام فأما ورقة فتنصر وأما زيد فقيل له: إن الذي تطلب أمامك فانطلق حتى أتى الموصل فإذا هو براهب فقال: من أين أقبل صاحب الراحلة ؟ قال: من بيت إبراهيم قال: ما تطلب ؟ قال: الدين فعرض عليه النصرانية فأبى أن يقبل وقال: لا حاجة لي فيها . قال: أما إن الذي تطلب سيظهر بأرضك فانطلق وهو يقول:

لبيك حقا حقا تعبدا ورقا البر أبغي لا الحال وهل مهاجر كما قال عذت بما عاذ به إبراهيم . [ وهو قائم وأنفي لك اللهم عان راغم بهما تجشمني فإني جاشم ]

ثم ينحني فيسجد للكعبة

قال: فمر زيد بن عمرو بالنبي صلى الله عليه و سلم وزيد بن حارثة وهما يأكلان من سفرة فدعياه فقال: يا ابن أخي لا آكل ما ذبح على النصب قال: فما رئي النبي صلى الله عليه و سلم يأكل ما ذبح على النصب من يومه ذلك حتى بعث

قال: وجاء سعيد بن زيد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إن زيدا كان كما رأيت أو كما بلغك فاستغفر له . قال:"نعم فاستغفروا له فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده"

رواه الطبراني والبزار باختصار عنه وفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت