فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
16182 - وعن زيد بن حارثة قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما حارا من أيام مكة وهو مردفي إلى نصب من الأنصاب وقد ذبحنا له شاة فأنضجناها . قال: فلقيه زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"يا زيد ما لي أرى قومك قد شنفوا لك ؟". قال: والله يا محمد ذلك لغير نائلة لي منهم ولكني خرجت أبتغي هذا الدين حتى أقدم على أحبار فدك وجدتهم يعبدون الله ويشركون به . قال: قلت: ما هذا الدين الذي أبتغي فخرجت حتى أقدم على أحبار الشام فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به قلت: ما هذا الدين الذي أبتغي فقال شيخ منهم: إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به إلا شيخ بالحيرة . قال: فخرجت حتى أقدم عليه فلما رآني قال: ممن أنت ؟ قلت: من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ فقال: إن الدين الذي تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبي قد ظهر نجمه وجميع من رأيتهم في ضلال فلم أحس بشيء بعد يا محمد . قال: وقرب إليه السفرة فقال: ما هذا يا محمد ؟ فقال:"شاة ذبحناها لنصب من الأنصاب". فقال: ما كنت لآكل مما لم يذكر اسم الله عليه
قال زيد بن حارثة: فأتى النبي صلى الله عليه و سلم البيت فطاف به وأنا معه وبين الصفا والمروة وكان عند الصفا والمروة صنمان من نحاس أحدهما يقال له:
يساف والآخر يقال له: نائلة وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"لا تمسحهما فإنهما رجس". فقلت في نفسي: لأمسنهما حتى أنظر ما يقول النبي صلى الله عليه و سلم فمسستهما فقال:"يا زيد ألم تنه ؟". ومات زيد بن عمرو وأنزل على النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"إنه يبعث أمة وحده"
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني إلا أنه قال فيه: فأخبرته بالذي خرجت له فقال: كل من رأيت في ضلال وإنك لتسأل عن دين الله وملائكته وقد خرج في أرضك نبي أو هو خارج فارجع فصدقه وآمن به
وقال أيضا: فقال زيد: إني لا آكل شيئا ذبح لغير الله
ورجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث