فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
16372 - عن كعب بن عجرة قال: جلسنا يوما أمام رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد في رهط منا معشر الأنصار ورهط من المهاجرين ورهط من بني هاشم فاختصمنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم
أينا أولى به وأحب إليه ؟ قلنا: نحن معشر الأنصار آمنا به واتبعناه وقاتلنا معه وكتيبته في نحر عدوه فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه و سلم وأحبهم إليه
وقال إخواننا المهاجرون: نحن الذين هاجرنا مع الله ورسوله وفارقنا العشائر والأهلين والأموال وقد حضرنا ما حضرتم وشهدنا ما شهدتم فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه و سلم وأحبهم إليه
وقال إخواننا من بني هاشم: نحن عشيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم قد حضرنا الذي حضرتم وشهدنا الذي شهدتم فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه و سلم وأحبهم إليه
فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقبل علينا فقال:"إنكم لتقولن شيئا". فقلنا مثل مقالتنا فقال للأنصار:"صدقتم من يرد هذا عليكم ؟"
وأخبرناه بما قال إخواننا المهاجرون فقال:"صدقوا [ وبروا ] من يرد هذا عليهم ؟"
وأخبرناه بما قال بنو هاشم فقال:"صدقوا [ وبروا ] ومن يرد هذا عليهم ؟"
ثم قال:"ألا أقضي بينكم ؟". قلنا: بلى بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله قال:"أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم". فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة
وأما أنتم يا معشر المهاجرين فإنما أنا منكم
فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة
وأما أنتم بنو هاشم فأنتم مني وإلي
فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة
فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله صلى الله عليه و سلم
رواه الطبراني وفيه أبو مسكين الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف