فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
16454 - وعن رفاعة بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعمر:"اجمع لي قومك". فجمعهم عمر عند بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم دخل عليه فقال: يا رسول الله أدخلهم عليك أو تخرج إليهم ؟ قال:"بل أخرج إليهم". قال: فأتاهم فقال:"هل فيكم أحد من غيركم ؟". قالوا: نعم فينا حلفاؤنا وفينا بنو إخواننا وفينا موالينا . فقال:"حلفاؤنا منا وبنو إخواننا منا وموالينا منا وأنتم ألا تسمعون: { إن أولياؤه إلا المتقون } فإن كنتم أولئك فذاك وإلا فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال فنعرض عنكم"
ثم رفع يديه فقال:"يا أيها الناس إن قريشا أهل أمانة فمن بغاهم العواثر أكبه الله بمنخريه". - قالها ثلاثا -
رواه البزار واللفظ له وأحمد باختصار وقال:"كبه الله في النار لوجهه". والطبراني بنحو البزار وقال في رواية: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليه عمر فقال: قد جمعت لك قومي فسمع بذلك الأنصار فقالوا: قد نزل في قريش الوحي فجاء المستمع والناظر ما يقول لهم فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام بين أظهرهم . فذكر نحو البزار بأسانيد ورجال أحمد والبزار وإسناد الطبراني ثقات