فهرس الكتاب

الصفحة 20941 من 22791

17271 - وعن سعد - يعني ابن أبي وقاص - قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقلت له: يا أمير المؤمنين هل حدث في الإسلام شيء ؟ مرتين قال: وما ذاك ؟ قلت: لا إلا أني مررت بعثمان آنفا في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال: ما منعك ألا تكون رددت على أخيك السلام ؟ قال عثمان: ما فعلت قال: قلت: بلى حتى حلف وحلفت قال: ثم إن عثمان ذكر فقال: بلى وأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفا وإني أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصري وقلبي غشاوة

قال سعد: فأنا أنبئك بها إن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابي فشغله حتى قام رسول الله صلى الله عليه و سلم فاتبعته فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:"من هذا ؟ أبو إسحاق ؟". قلت: نعم يا رسول الله قال:"فمه ؟". قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاءك هذا الأعرابي فشغلك قال:"نعم دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له"

قلت: عند الترمذي طرف منه

رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجال الصحيح غير إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت