فهرس الكتاب

الصفحة 21375 من 22791

17624 - وعن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى وحشي قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام فأرسل إليه: يا محمد كيف تدعوني وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو زنى يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ؟ وأنا صنعت ذلك فهل تجد لي من رخصة ؟ فأنزل الله: { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } فقال وحشي: يا محمد هذا شرط شديد إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فلعلي لا أقدر على هذا . فأنزل الله عز و جل: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } . فقال وحشي: يا محمد أرى بعد مشيئة فلا أدري يغفر لي أم لا ؟ فهل غير هذا ؟ فأنزل الله: { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم } . قال وحشي: هذا نعم . فأسلم . فقال الناس: يا رسول الله إنا أصبنا ما أصاب وحشي قال:"هي للمسلمين عامة"

رواه الطبراني وفيه أبين بن سفيان وهو ضعيف

قلت: وقد تقدم في آخر الباب قبله قول أبي هريرة للفرزدق: إياك أن تقطع رجاءك من رحمة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت