فهرس الكتاب

الصفحة 21407 من 22791

17641 - >373 عن عبد الله بن مسعود قال: بينما رجل فيمن كان قبلكم كان في ملكه فتفكر فعلم أن ذلك منقطع عنه وأنه قد شغله عن عبادة ربه عز و جل فتسرب فانساب ذات ليلة من قصره فأصبح في مملكة غيره فأتى ساحل البحر فكان به يضرب اللبن بالأجر ويأكل ويتصدق بالفضل فلم يزل كذلك حتى رقي أمره إلى ملكهم وعبادته وفضله فأرسل إليه ملكهم أن يأتي فأبى ثم أعاد عليه فأبى أن يأتيه وقال: ما له وما لي ؟ قال: فركب الملك فلما رآه ولى هاربا فلما رأى ذلك الملك ركض في أثره فلم يدركه قال: فناداه: يا عبد الله إنه ليس عليك مني بأس فأقام حتى أدركه فقال: من أنت رحمك الله ؟ قال: أنا فلان بن فلان صاحب ملك كذا وكذا تفكرت في أمري فعلمت أن ما أنا فيه منقطع وإنه قد شغلني عن عبادة ربي فتركته وجئت ههنا أعبد ربي عز و جل قال: ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني

قال: ثم نزل عن دابته وسيبها فتبعه فكانا جميعا يعبدان الله عز و جل فدعوا الله أن يميتهما جميعا [ قال: فماتا ]

قال عبد الله: فلو كنت برميلة

مصر لأريتكم قبورهما بالنعت الذي نعت لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم

رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وفي إسنادهما المسعودي وقد اختلط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت