189 -عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر بالنبي صلى الله عليه و سلم فقال له:"كيف >221"
أصبحت يا حارثة ؟"قال: أصبحت مؤمنا حقا قال:"انظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟"قال: عزفت نفسي عن الدنيا ( أي كرهتها ) فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر عرش ربي بارزا وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها ( أي: يضجون ويتصايحون ) قال:"يا حارثة عرفت فالزم""
رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه