فهرس الكتاب

الصفحة 3358 من 22791

2802 - وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان معاذ يتخلف عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان إذا أم قومه وكان رجل من بني سليمة يقال له: سليم يصلي مع معاذ فاحتبس معاذ عنهم ليلة فصلى سليم وحده وانصرف فلما جاء معاذ أخبر أن سليما صلى وحده وانصرف فأخبر معاذ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى سليم سأله عن ذلك فقال: إني رجل أعمل نهاري حتى إذا أمسيت أمسيت ناعسا فيأتينا معاذ وقد أبطأ علينا فلما احتبس علي صليت انقلبت إلى أهلي . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"كيف صنعت حين صليت ؟"قال: قرأت بفاتحة الكتاب وسورة ثم قعدت وتشهدت وسألت الجنة وتعوذت من النار وصليت على النبي صلى الله عليه و سلم ثم انصرفت ولست أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال:"هل أدندن أنا ومعاذ إلا لندخل الجنة ونعاذ من النار". ثم أرسل إلى معاذ:"لا تكن فتانا تفتن الناس ارجع إليهم فصل بهم قبل أن يناموا". ثم قال سليم: ستنظر يا معاذ غدا إذا >322

لقينا العدو كيف تكون أو أكون أنا أنت . قال: فمر سليم يوم أحد شاهرا سيفه فقال: يا معاذ تقدم فلم يتقدم معاذ وتقدم سليم فقاتل حتى قتل فكان إذا ذكر عند معاذ يقول: إن سليما صدق الله وكذب معاذ

قلت: لجابر حديث في الصحيح غير هذا

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا معاذ بن عبد الله بن حبيب وهو ثقة لا كلام فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت