فهرس الكتاب

الصفحة 3765 من 22791

3152 - وعن نعيم بن محة قال: كان في خطبة أبي بكر: أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله تعالى فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله عز و جل إن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم أن تكونوا أمثالهم ولا تكونوا كالذين نسوا الله أين من تعرفون من أخوانكم ؟ قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم وحلوا فيه بالشقوة والسعادة أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحفوها بالحوائط قد صاروا تحت الصخر والآبار هذا كتاب الله عز و جل لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم ظلمة واتضحوا بشأنه وبيانه إن الله عز و جل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: { كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين } لا خير في قول لا يراد به وجه >416

الله ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله ولا خير فيمن لا يغلب حلمه جهله ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم

رواه الطبراني في الكبير ونعيم بن محة لم أجد من ترجمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت