فهرس الكتاب

الصفحة 4601 من 22791

3855 - وعن أبي قلابة: أن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو بن العاص: إن هذا الزجر قد وقع فتفرقوا عنه في الشعاب والأودية فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال قال: فقال: بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه و سلم . اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك . قال أبو قلابة: فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما >46

دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بينا هو ذات ليلة يصلي إذ قال في دعائه:"فحمى إذا أو طاعونا"- ثلاث مرات فلما أصبح قال له إنسان من أهله: يا رسول الله لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء ؟ قال:"وسمعته ؟"قال: نعم قال:"إني سألت ربي عز و جل أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألت الله أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علي"- أو قال:"فمنعت فقلت: حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا". يعني: ثلاث مرات

رواه أحمد وأبو قلابة لم يدرك معاذ بن جبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت