فهرس الكتاب

الصفحة 4730 من 22791

3956 - >81 عن معاذ بن جبل أنه مات ابن له فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعزيه بابنه فكتب إليه:

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو . أما بعد: فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر فإن أنفسنا وأموالنا وأهلنا من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة متعك الله به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير الصلاة والرحمة والهدى إن احتسبته فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع حزنا وما هو نازل فكان قد والسلام

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه مجاشع بن عمرو وهو ضعيف

3957 - وعن أنس رضي الله عنه قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم قعد أصحابه حزان يبكون حوله فجاء رجل طويل صبيح فصيح في إزار ورداء أشعر المنكبين والصدر فتخطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أخذ بعضادي الباب فبكى على رسول الله صلى الله عليه و سلم ساعة ثم قال: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك وعوضا من كل ما فات فإلى الله فأنيبوا وإليه فارغبوا فإنما المصاب من لم يجبره الثواب . فقال القوم: تعرفون الرجل ؟ فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر: هذا الخضر أخو النبي صلى الله عليه و سلم . >82

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري

3958 - وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه ولا تكنوا""

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت