فهرس الكتاب

الصفحة 5003 من 22791

4194 - وعن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه و سلم قال: >147

يا رسول الله مرني بأمرك ولا أعصي لك أمرا . قال: فعجب لذلك النبي صلى الله عليه و سلم وهو غلام فقال له عند ذلك:

اذهب فاقتل أباك

قال: فذهب موليا يفعل فدعاه فقال:"أقبل فإني لم أبعث بقطيعة الرحم". فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه و سلم يعوده في الشتاء في برد وغيم فلما انصرف قال لأهله:"إني لا أرى طلحة إلا حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوا". فلم يبلغ النبي صلى الله عليه و سلم بني سالم بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل فكان مما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي عز و جل ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإني أخاف عن اليهود أن يضاب في سبي وأخبر النبي صلى الله عليه و سلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه فقال:"اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك"

قلت: عزا صاحب الأطراف بعض هذا إلى أبي داود ولم أره

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت