فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4263 - وعن أبي سعيد الخدري قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم جنازة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا الإنسان دفن فتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق فأقعده قال: ما تقول في هذا الرجل ؟ فإن كان مؤمنا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده رسوله فيقول له: صدقت . ثم يفتح له باب إلى النار فيقول: هذا كان منزلك لو كفرت بربك فأما إذ آمنت بربك فهذا منزلك فيفتح له باب إلى الجنة فيريد أن ينهض إليه فيقول له: اسكن . ويفسح له في قبره . وإن كان كافرا أو منافقا يقول له: ما تقول في هذا الرجل ؟ فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا . فيقول: لا دريت ولا تليت ولا اهتديت . ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك لو آمنت بربك فأما إذ كفرت بربك فإن الله عز و جل أبدلك هذا . ويفتح له باب إلى النار ثم يقمعه مقمعة بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم غير الثقلين
فقال بعض القوم: يا رسول الله ما أحد يقوم عليه ملك في يده مطراق إلا هيل عند ذلك ؟ فقال رسول الله:
{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت }
رواه أحمد والبزار وزاد:" { في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } ". ورجاله رجال الصحيح