فهرس الكتاب

الصفحة 5092 من 22791

4265 - وعن عائشة قالت: جاءت يهودية استطعمت على بابي فقالت: أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت: يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية ؟ قال:"وما تقول ؟"قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر . قالت عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم ورفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ثم قال:

أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا حذره أمته وسأحدثكموه بحديث لم يحذره نبي أمته إنه أعور وإن الله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن . فأما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ولا مشعوف فيقال: فيم كنت ؟ فيقول: في الإسلام فيقال: ما >170

هذا الرجل كان فيكم ؟ فيقول: محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى من عند الله فصدقناه . فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله . ثم يفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: هذا مقعدك منها وعلى اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله . وإذا كان الرجل السوء جلس في قبره فزعا مشعوفا فيقال له: ما كنت تقول ؟ فيقول: لا أدري . فيقال له: ما هذا الرجل الذي كان قبلكم ؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا . فيفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك . ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ويقال: هذا مقعدك منها على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله . ثم يعذب

رواه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت