فهرس الكتاب

الصفحة 5563 من 22791

4654 - وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم انصرف يوما من صلاة الصبح فأتى النساء في المسجد فوقف عليهن فقال:

يا معشر النساء ما رأيت من نواقص عقل ودين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن وإني قد رأيت أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة فتقربن إلى الله بما >298

استطعتن

وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فأتت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذت حليا لها فقال ابن مسعود: أين تذهبين بهذا الحلي ؟ قالت: أتقرب به إلى الله ورسوله رجاء أن لا يجعلني من أهل النار . فقال: ويلك هلمي فتصدقي علي وعلى ولدي فإنا له موضع فقالت: لا والله حتى أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم . فذهبت تستأذن على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا للنبي صلى الله عليه و سلم: هذه زينب تستأذن يا رسول الله ؟ قال:"أي الزيانب [ هي ] ؟"قالوا: امرأة عبد الله بن مسعود قال:"ائذنوا لها". فدخلت على النبي صلى الله عليه و سلم فقالت: يا رسول الله إني سمعت منك مقالة فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته فأخذت حلي أتقرب به إلى الله وإليك رجاء أن لا يجعلني [ الله ] من أهل النار فقال لي ابن مسعود: تصدقي به علي وعلى ولدي فإنا له موضع فقلت: حتى أستأذن النبي صلى الله عليه و سلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"تصدقي به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع". ثم قالت: يا رسول الله أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا"ما رأيت من نواقص عقل ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن ؟"قالت: يا رسول الله فما نقصان ديننا وعقولنا ؟ قال:"أما ما ذكرت من نقصان دينكن فالحيضة التي تصيبكن تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث لا تصلي ولا تصوم فذلكن من نقصان دينكن وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن فشهادتكن إنما شهادة المرأة نصف شهادة الرجل"

قلت: في الصحيح طرف منه

رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت