451 -وعنه أيضا: أنه كان فيمن بيني الكعبة في الجاهلية قال: ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله تعالى وأجيء باللبن الخائر الذي أنفسه على نفسي فأصبه عليه فيجيء الكلب فيلحسه ثم يشغر ( أي: يرفع إحدى رجليه ) فيبول . فذكر الحديث وهو بتمامه في بناء الكعبة
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح