4711 - وعن جابر بن عبد الله السلمي قال: أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم دار بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء فرأى حصنة في الأموال والأراضي ولم يكن رآه قبل ذلك فقال لهم:
يا معشر الأنصار
فقالوا: لبيك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا أنت . قال:"لو أنكم إذا هبطتم لعيدكم - يعني الجمعة - مكثتم حتى تسمعوا مني قولي". قالوا: >317
نعم أي رسول الله بآبائنا وأمهاتنا أنت . فلما كانت الجمعة حضروا صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم الجمعة ثم انصرف فتنفل ركعتين عند مقامه وكان قبل ذلك إذا صلى الجمعة انصرف إلى بيته فصلاهما في بيته حتى كان يومئذ فتنفلهما في المسجد فلما انصرف استقبلهم بوجهه فتبعت الأنصار في المسجد حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم:"معشر الأنصار". فقالوا: لبيك أي رسول الله بآبائنا وأمهاتنا أنت . قال:"كنتم في الجاهلية لا تعبدون الله تحملون الكل في أموالكم وتفعلون المعروف وتصلون حتى إذا من الله عليكم بالإسلام وبمحمد - صلى الله عليه و سلم - إذا أنتم تحصنون . فيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل الطير أجر وفيما يأكل السبع أجر". فانصرف القوم فما بقي أحد إلا هدم من ماله ثلمة أو ثلاثا - يعني: هدموا في حيطان بساتينهم ليدخل القوم فيأكلون من الثمرة
رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه وزاد:"وكان يعود المريض ويشهد الجنازة ويدعى فيجيب". وقال: لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد قلت: وفيه جماعة لم أعرفهم