6747 - عن عراك بن مالك أن حكيم بن حزام قال: كان محمد أحب رجل إلي من الناس في الجاهلية فلما تنبأ وخرج إلى المدينة شهد حكيم بن حزام >269
الموسم وهو كافر فوجد حلة لذي يزن تباع فاشتراها بخمسين دينارا ليهديها لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقدم بها عليه المدينة فأراده على قبضها هدية فأبى قال عبد الله: حسبته قال:
إنا لا نقبل شيئا من المشركين ولكن إن شئت أخذناها بالثمن
فأعطيته حين أبى علي الهدية
رواه أحمد والطبراني في الكبير وزاد:
فلبسها فرأيتها عليه على المنبر فلم أر شيئا أحسن منه فيها يومئذ . ثم أعطاها أسامة بن زيد فرآها حكيم على أسامة فقال: يا أسامة أنت تلبس حلة ذي يزن ؟ قال: نعم والله لأنا خير من ذي يزن ولأبي خير من أبيه . قال حكيم: فانطلقت إلى أهل مكة أعجبهم بقول أسامة
وإسناده جيد رجاله ثقات . وله طريق في علامات النبوة أحسن وأبين من هذه في صفته صلى الله عليه و سلم