698 -وعن أبي حازم عن سهل أنه كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وبعضهم يقبل على بعض يتحدثون فغضب ثم قال: انظر إليهم أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم عما رأت عيناي وسمعت أذناي وبعضهم يقبل على بعض أما والله لأخرجن من بين أظهركم ولا أرجع إليكم أبدا قلت له: أين تذهب ؟ قال: أذهب فأجاهد في سبيل الله قلت: مالك جهاد وما تستمسك على الفرس وما تستطيع أن تضرب بالسيف وما تستطيع أن تطعن بالرمح قال: يا أبا حازم أذهب فأكون في الصف فيأتيني سهم عائر ( أي: لا يدري من رماه ( أو حجر فيرزقني الله الشهادة
رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الحميد بن سليمان هو ضعيف