فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 22791

740 -وعن عبد الله بن مسعود قال: دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم فقال:

يا ابن مسعود أي عرى الإيمان أوثق ؟

قلت: الله ورسوله أعلم . قال:"أوثق عرى الإسلام: الولاية في الله والحب في الله والبغض في الله"ثم قال:"يا ابن مسعود"قلت: لبيك يا رسول الله قال:"أتدري أي الناس أفضل ؟"قلت: الله ورسوله أعلم قال:"إن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم"ثم قال:"يا ابن مسعود"قلت: لبيك يا رسول الله قال:"أتدري أي الناس أعلم ؟"قلت: الله ورسوله أعلم قال:"إن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصرا في عمله وإن كان يزحف على استه زحفا واختلف من كان قبلكم على ثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث وهلك سائرهن: فرقة أزت ( أي: قاومت ) الملوك فقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم صلى الله عليه و سلم فأخذوهم فقتلوهم ونشروهم بالمناشير وفرقة لم يكن له طاقة بموازات الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم يدعوهم إلا دين الله ودين عيسى فساحوا في البلاد وترهبوا وهم الذين قال الله عز و جل: { رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله } الآية"قال النبي صلى الله عليه و سلم:"فمن آمن بي واتبعني وصدقني فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون"

رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عقيل بن الجعد قال البخاري: منكر الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت