8075 - >73 عن أبي هريرة قال: حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهما فأنزل الله عز و جل على نبيه صلى الله عليه و سلم: { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } إلى آخر الآية فقال الناس: ما حرم علينا إنما قال: [ { فيهما إثم كبير } ] وكانوا يشربون [ الخمر ] حتى إذا كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين أم أصحابه في المغرب وخلط في قراءته فأنزل الله عز و جل فيها آية أغلظ منها: { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مفيق
ثم نزلت آية أغلظ منها: { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } قالوا: انتهينا ربنا . فقال الناس: يا رسول الله ناس قتلوا في سبيل الله وماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان . فأنزل الله >74
عز و جل: { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات } إلى آخر الآية . فقال النبي صلى الله عليه و سلم:
لو حرمت عليهم لتركوها كما تركتم
رواه أحمد . وأبو وهب مولى أبي هريرة لم يجرحه أحد ولم يوثقه . وأبو نجيح ضعيف لسوء حفظه وقد وثقه غير واحد . وشريح ثقة