فهرس الكتاب

الصفحة 9997 من 22791

8148 - وعن الأشج العصري أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم في رفقة من عبد القيس ليزوروه فأقبلوا فلما قدموا رفع لهم النبي صلى الله عليه و سلم فأناخوا ركابهم وابتدره القوم ولم يلبسوا إلا ثياب سفرهم وأقام العصري يعقل ركاب أصحابه وبعيره ثم أخرج ثيابه عن عيبته وذلك بعين رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله"قال: ما هما يا رسول الله ؟ قال:"الأناة والحلم". قال: شيء جبلت عليه أو شيء من أتخلقه ؟ قال:"لا بل جبلت عليه"قال: الحمد لله قال:"معشر عبد القيس ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت ؟"قالوا: يا >97

نبي الله نحن بأرض وخمة وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا فلما نهيتنا عن الظروف فذلك الذي ترى في وجوهنا . فقال النبي صلى الله عليه و سلم:

إن الظروف لا تحل ولا تحرم ولكن كل مسكر حرام وليس أن تجلسوا فتشربوا حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم فوثب الرجل على ابن عمه فضربه بالسيف فتركه أعرج

قال: وهو يومئذ في القوم الذي أصابه ذلك

رواه أبو يعلى وفيه المثنى بن ماوى أبو المنازل ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت