2731 - حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال حدثني بن عباس قد حضرت عصابة من اليهود يوما الى النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا: يا رسول الله حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمها الا نبي قال سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا الى ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه ان انا حدثتكم بشيء تعرفونه لتبايعني على الإسلام قالوا فلك ذلك قال فسلوني عم شئتم قالوا أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنها أخبرنا عن الطعام الذي حرم إسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة وأخبرنا عن ماء المرأة من ماء الرجل وكيف يكون الذكر منه حتى يكون ذكرا أو كيف تكون الأنثى منه حتى تكون أنثى وأخبرنا كيف هذا النبي في النوم ومن وليك من الملائكة قال فعليكم عهد الله لئن انا حدثتكم لتبايعني فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال أنشدكم بالله الذي انزل التوراة على موسى هل تعلمون ان إسرائيل يعقوب مرض مرضا شديدا وطال سقمه منه فنذر لله عز و جل نذرا لئن شفاه من سقمه ليحرمن أحب الشراب اليه وأحب الطعام اليه وكان أحب الشراب اليه البان الإبل وكان أحب الطعام اليه لحمان الإبل قالوا اللهم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اشهد عليهم قال فأنشدكم بالله الذي لا اله الا هو الذي انزل التوراة على موسى هل تعلمون ان ماء الرجل غليظ أبيض وان ماء المرأة رقيق اصفر فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله فإن علا ماء الرجل ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله وان علا ماء المرأة ماء الرجل كانت أنثى بإذن الله قالوا اللهم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اللهم اشهد قال فأنشدكم بالله الذي انزل التوراة على موسى هل تعلمون ان هذا النبي تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم قالوا أنت الان حدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال ولي جبريل ولم يبعث الله عز و جل نبيا قط الا وهو وليه قالوا فعندها نفارقك لو كان وليك غيره من الملائكة لبايعناك وصدقناك قال فما يمنعكم ان تصدقوه قالوا انه عدونا من الملائكة فأنزل الله عز و جل { من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك } الى آخر الآية ونزلت وباؤوا بغضب على غضب