فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 3333

6 -حدثنا أبو داود قال حدثنا بن المبارك عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال أخبرني عيسى بن طلحة عن أم المؤمنين عائشة قالت كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال ذاك كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال: كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم دونه وأراه قال يحميه قال فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت يكون رجلا من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم منه وهو يخطف المشي خطفا لا أخطفه فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنته حلقتان من حلق المغفر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف لا يلتفت إلى قوله وذهبت لأنزع ذاك من وجهه فقال أبو عبيدة أقسمت عليك بحقي ما تركتني فتركته فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي صلى الله عليه و سلم فادم عليهما بفيه فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة وذهبت لأصنع ما صنع فقال أقسمت عليك بحقي إلا ما تركتني قال ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما فأصلحنا من شأن النبي صلى الله عليه و سلم ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت