الصفحة 102 من 444

-روى الترمذي وابن ماجه والبيهقي مرفوعا: [ [ ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا عن يمينه وشماله ] ]

وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن مرفوعا: [ [ أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية ] ] . زاد في رواية ابن خزيمة وابن حبان: [ [ فإنها - يعني التلبية من شعار الحج ] ]

وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا: [ [ ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بشر قيل يا رسول الله بالجنة ؟ قال نعم ] ]

وفي رواية للإمام أحمد وابن ماجه: [ [ ما من محرم يضحي لله يومه ويلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه ] ] . ومعنى يضحي أي لا يجعل بينه وبين الشمس حجابا لأن الضح هو الحر والله تعالى أعلم

- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله عليه وسلم ) أن نرفع أصواتنا بالتلبية ولا نتعلل بالحياء من الناس كما يفعله بعض الكبراء فإن ذلك وقت لا يراعى فيه إلا الله عز و جل . والمراد بالتلبية إظهار العبودية وإننا أجبنا الداعي لنا إلى الحج ولم نتخلف تهاونا به . وقد راعى الشارع صلى الله عليه و سلم رفع الصوت بذلك ولم يكتف بإذعان قلوبنا كما راعى أفعال الصلوات ولم يكتف بما في باطننا من الخضوع . وقد قلت مرة لشخص من الأكابر أما ترفع صوتك بالتلبية ؟ فقال: أستحي فما مهدت له دهليزا حتى رفع صوته إلا بعد جهد كبير وكل هذا من شدة الجفاء وعدم مخالطة أهل الشريعة فارفع صوتك يا أخي والله يتولى هداك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت