الصفحة 345 من 444

-روى الترمذي والحاكم مرفوعا: [ [ من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط ] ] . ولفظ أبو داود مرفوعا: [ [ من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ] ] . ولفظ رواية النسائي: [ [ من كانت له امرأتان له ميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل ] ] . وروى أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقسم فيعدل ويقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك يعني القلب . والله أعلم

- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن لا نرجح إحدى زوجاتنا على الأخرى في نوم أو نفقة أو بشاشة أو نحو ذلك فإن الشارع صلى الله عليه و سلم ما سامحنا إلا في ميل القلب فقط وأما ما زاد على ذلك فلم يسامحنا فيه إلا في غيبة المرجوحة . فلنا أن نزيد في البشاشة لكل من اختلينا معها على الأخرى مداواة لها وما نهينا إلا عن ترجيحها بحضرة ضرتها لا غير . ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى سياسة عظيمة حتى لا تلحق إحدى الضرتين بترجيحه لضرتها إساءة: والله عليم حكيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت