الصفحة 360 من 444

-روى الشيخان وغيرهما مرفوعا: [ [ الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ] ] . وفي رواية لمسلم: [ [ إن الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم ] ] . وفي أخرى لمسلم: [ [ من شرب من إناء ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم ] ] . وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا: [ [ من شرب في آنية الذهب والفضة لم يشرب بها في الآخرة ] ] . والله تعالى أعلم

- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن لا نقر عيالنا وغيرهم على استعمال المكحلة الفضة أو المرود الفضة أو المعلقة أو الخلال الفضة فضلا عن الذهب لعموم الأحاديث الواردة في ذلك لأن الآنية هي كل ما نقل شيئا من محل إلى محل فافهم فإن المرود ينقل الكحل إلى العين فافهم وهذا العهد يخل بترك العمل به خلق كثير فيرون نساءهم وهم يكتحلون بما ذكر ولا ينهونهم عن ذلك كل ذلك لعدم غيرتهم على الشريعة المطهرة . وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول: من الإيمان أن يعتني العبد بما اعتنى به الشارع صلى الله عليه و سلم ولا يتهاون به . والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت