الصفحة 429 من 444

-روى الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه: أن النبي صلى الله عليه و سلم مر برجل مضطجع على بطنه فغمزه برجله وقال: [ [ إن هذه ضجعة لا يحبها الله عز و جل ] ] . وفي رواية أخرى لأبي داود قال: [ [ هذه ضجعة يبغضها الله تعالى ] ] . وفي رواية لابن ماجه: قال أبو ذر مر بي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا مضطجع على بطني فوكزني برجله وقال: [ [ يا جنيدب إنما هذه هي ضجعة أهل النار ] ] . والله تعالى أعلم

- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن لا نعود نفوسنا بترك السنة في وقت من الأوقات كالنوم على الوجه من غير ضرورة كما يقع كثير ممن يكثر النوم عبثا فيضجر من النوم على جانب فينتقل إلى الجانب الآخر وينتقل إلى الظهر ثم البطن ولو أنه نام على جنبه اليمين بقدر نوم الحاجة لكان إذا استيقظ قام للوضوء والصلاة ولم ينتقل لجانب آخر فلا أكمل من السنة المحمدية أبدا . وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول: من فوائد النوم على الجانب الأيمن عدم الإسراف في النوم الزائد على الحاجة لكون القلب متعلقا في الجانب الأيسر فيصير كأنه مستيقظ . { والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت