فهرس الكتاب
-روى أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه مرفوعا: [ [ لعن الله زوارات القبور ] ] . وروى ابن ماجه وأبو يعلي: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج فإذا نسوة جلوس قال: ما يجلسكن ؟ قلن ينتظرن الجنازة . قال: هل تغسلن ؟ قلن لا: قال: هل تحملن ؟ قلن لا: قال هل تدلين فيمن يدلي ؟ قلن لا: قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات . والله تعالى أعلم
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن لا نمكن عيالنا من الخروج مع جنازة ولا لزيارة قبور أولادهن فضلا عن أولاد غيرهن لكن إن رأينا عند إحداهن شدة جزع ورجونا زوال ذلك بزيارتها استأذنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالقلب ثم مكناها من الخروج مع ثقة وهذا العهد يقع في خيانته كثير من الناس حتى العلماء والصالحين وربما تقول لأحدهم امرأته إن فلانة لها على دين في زيارتها لولدي لما مات ومرادي أن أكافئها وهي كاذبة ومراعاة غرض الشارع وهو عدم تمكينهم من الزيارة أولى من مراعاة امرأة حكمها حكم المرتدة عن دينها بتركها الصلاة وكثرة سخطها على ربها والله عليم حكيم . وقد روى الترمذي وقال حديث حسن صحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: [ [ كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد صلى الله عليه و سلم في زيارة قبر أمه فزورها فإنها تذكركم الآخرة ] ] . وفي رواية للطبراني: ولا تكثروا زيارتها . يعني خوف عدم الاعتبار بها فإن كل شيء كثر هان وقيل لئلا يكتسب الإنسان موت القلب بمشاهدة الأموات وقيل غير ذلك . وقال الحافظ عبدالعظيم رحمه الله قد كان النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن زيارة القبور نهيا عاما للرجال والنساء ثم أذن للرجال في زيارتها واستمر النهي في حق النساء وقيل كانت رخصة عامة . والله أعلم