الصفحة 97 من 444

-روى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه مرفوعا: [ [ إذا قتلتم فأحسنوا القتلة - يعني فيما أمرتم بقتله - وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ] ]

وروى الطبراني ورجاله رجال الصحيح: [ [ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها قال: أفلا قبل هذا ؟ أوتريد أن تميتها موتتين ؟ ] ] . وفي رواية الحاكم: [ [ موتات هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها ؟ ] ]

وروى ابن ماجه عن ابن عمر قال: [ [ أمر النبي صلى الله عليه و سلم بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وقال: إذا ذبح أحدكم فليجهز ] ]

والشفار: جمع شفرة وهي السكين وقوله فليجهز أي فليسرع ذبحها ويتمه

وروى عبدالرزاق موقوفا: إن عمر رضي الله عنه رأى رجلا يسحب شاة برجلها ليذبحها فقال له: ويلك قدها إلى الموت قودا جميلا

وسيأتي إن شاء الله في عهد الشفقة والرحمة على خلق الله مزيد أحاديث والله تعالى أعلم

- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن نحسن الذبحة وذلك بإحداد الشفرة بحيث لا تراها البهيمة والإسراع بالذبح في المنحر

ومن هنا استحب العلماء النحر لكل ما طال عنقه دون الذبح تعجيلا لزهوق الروح وإنما يرحم الله من عباده الرحماء وفي الحديث أيضا: [ [ إن الله كتب الإحسان على كل شيء ] ] اه

فمن ذبح البهيمة بغير رحمة تطرق قلبه بها فهو جبار ليس له في ديوان المحسنين ولا في أجورهم سهم ولا نصيب ومن لا يرحم لا يرحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت