ومن الإيمان بالله وكتبه: الإيمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وأن الله تكلم به حقيقة وأن هذا القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه و سلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز إطلاق القول بأنه حكاية ( 1 ) عن كلام الله أو عبارة ( 2 ) بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقة ( 3 ) فإن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا وهو كلام الله حروفه ومعانيه ليس كلام الله الحروف دون المعاني ( 4 ) ولا المعاني دون الحروف ( 5 )
( 1 ) كما هو قول الكلابية
( 2 ) كما هو قول الأشعرية
( 3 ) كما هو قول أهل السنة
( 4 ) هذا قول المعتزلة
( 5 ) هذا قول الأشاعرة