فهرس الكتاب
-وقال عز من قائل: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} الأنبياء90
-والحبيب محمد J كان يتحنث في الغار الليالي الطوال .. وفي بدر رفع يديه إلى مولاه فاستجاب الله له:"أبشر يا أبا بكر هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا النقع"املأ رصيدك بالطاعات .. يأتيك الفرج من رب الأرض والسموات.
7 -غيِّر جو:
أيها لأخ المبتلى وفقه الله وشفاه:
احذر أن تكون أسيرًا لمرضك أو أوهامك أو آلامك.
زر صديقًا إيجابيًا .. يحول طاقتك السلبية إلى إيجابية، اذهب إلى الشاطئ وتأمل أمواج البحر الهادئة في ساعة الغروب .. وإن لم تكن من عشاق البحر. فاذهب إلى البر. اطبخ تيسًا، أو اشو لحمًا أو هامورًا ثم احمد الله.
لقد كان الأوائل من الآباء والأجداد يهربون من الهموم والغموم .. وينشدون الأشعار ويطربون للحداء المباح علهم أن يدفنوا همومهم في أجواء مفعمة بالبهجة والأنس وقد قال أحدهم من البادية:
يا فريج أوسع ضيقة الصدر يا فريج
مهوب من زود الطرب يوم أغني
لولا ي أوسع خاطري بالأهازيج
كان انتحر يا فريج ولا أستجني
وقال أبو ذر رضي الله عنه:"إني لأستجم بشيء من اللهو حتى أتقوى على الحق".
وكان ابن سيرين يضحك بالنهار، فإذا جن عليه الليل فكأنما قتل أهل القرية.