فهرس الكتاب
نريد _ أيها الأخوة _ من هذه أن تحقق هدف التحرك لدعوة أخوان لنا أخطأوا حينما أرادوا تعظيم البلد الحرام ..أخطأوا حينما أرادوا الحج المبرور ..أخطاوا طريقه ..
أخطأوا طريق المتابعة ..
والحج المبرور هو ..
ما كان من نفقة حلال ..
وما كان متابعًا فيه الحاج أو المعتمر ما كان متابعًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
الواجب علينا أمور ..
أول هذه الأمور دعوة هؤلاء وتعليمهم سواء قبل مجيئهم ..فينبري لهم علماء ، وطلبة علم ، وأئمة من أهل السنة يعلمونهم هناك ..
ولا ينبغي أن يتأخر دعاة أهل السنة عن تعليم الحجيج وتعليم الزوَّار من خلال المظلات المتاحة ، ومؤسسات الحج والعمرة ، ومن خلال السفارات ، ومن خلال الهيئات .. فيُعلموا هناك قبل أن يأتي الحاج إلى هذه الأماكن فيجد نفسه مشحونًا ضد الجحود التي تُبذل لدعوة هؤلاء والحيلولة دونهم ودون المخالفات ..
رأينا امرأة _ أيها الأخوة _ تحمل ترابًا من مكان لا يشرع منه حمل التراب وليس عندنا في الدين أبدًا تراب مقدس ..
وقد صدق سلمان رضي الله عنه وأرضاه حينما أراد أن يخرج وينتقل من المدينة فنهاه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال:
( إن الأماكن لا تقدس أحدًا وإنما يقدس الإنسان عمله ) ..
ما عندنا تراب مقدس ..
تُحمل ويستشفى بها .. وإنما يستثنى من ذلك تراب المدينة في المدينة .. وقد جاء في السنن بسند صحيح أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الصحابة إذا اشتكى أحد من شيء في جلده أن يأخذ ترابًا من تراب المدينة ويضعه على مكان الألم على ويقول:
(( تربة أرضنا بريق بعضنا تشفي سقيمنا ) )..
هذا التراب يستشفى به ..هناك في المدينة ..
لا يُحمل ..
اتفق فقهاء المذاهب جميعًا على أن تراب لا قدسية له إذا خرج عن حدود المدينة ..ما عندنا تراب يُحمل ..
تأتي امرأة وتحمله وتبيعه بآلاف الروبيات في بلدها ..
أيها الأخوة ..